عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
100
تاريخ ابن يونس الصدفي
ذكر من اسمه « شجرة » : 251 - شجرة بن عيسى - وقيل : ابن عبد اللّه - المغربي التّونسىّ : يكنى أبا يزيد . قاضى تونس . روى عن مالك بن أنس ولا يصح ذلك ، وإنما يحدّث عن عبد الملك بن أبي كريمة ، ونحوه . حدّث عنه أحمد بن إسحاق الخناصرىّ « 1 » ، وذابل بن شداخ الوعلانى الإخميمى ، وعبد الرحمن بن الخليل التونسي ، وغيرهم . توفى بالمغرب في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومائتين « 2 » . ذكر من اسمه « شرحبيل » : 252 - شرحبيل بن أسميفع الكلاعىّ « 3 » : من سكان حمص . قدم مصر مع مروان بن الحكم . روى عنه حسان بن كريب الرّعينى . قتل يوم ( الخازر ) سنة سبع وستين . والخازر من أرض الموصل « 4 » .
--> روى عن أبان بن أبي عياش ، ويونس بن يزيد الأيلى ، وغيره . روى عنه ابن وهب ، ويحيى بن أيوب ، وزيد بن بشر الحضرمي ، وابنه ( أحمد بن شبيب ) . ثقة . ولعل تحديث ابن وهب عنه - لما جاء إلى مصر - بأحاديث منكرة ، يرجع إلى أنه روى من حفظه ، فغلط ووهم ، وإلا فإن تحديث ابنه عنه كان جيدا . ( 1 ) لعلها نسبة إلى ( خناصرة ) - مضبوطة بالحروف - وهو ( موضع بالشام قريب من حلب ) . ( الأنساب ) 2 / 402 . ( 2 ) الأنساب 1 / 494 ( هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس ) . تراجع ترجمته في ( الديباج المذهب ) لابن فرحون ج 1 ص 401 - 402 ، وفيه : أنه ولى قضاء تونس في أيام سحنون وقبله ، وكان من خير القضاة ، وأعلمهم ، وأثنى عليه سحنون . وله كتاب في مسائله ل ( سحنون ) . ولد سنة 167 ه ، وتوفى سنة 262 ه . ( 3 ) هو شرحبيل بن ذي الكلاع ، أبو زرعة الحميري الحمصي . له ذكر في أهل حمص ، وقدم دمشق . ( مخطوط تاريخ دمشق 8 / 21 ) . ( 4 ) السابق ( بسنده إلى أبى عبد اللّه ، قال لنا أبو سعيد بن يونس ) . وقد حرّفت كلمة ( الخازر ) إلى ( الحازر ) . والمعركة المشار إليها في السنة المذكورة كانت بين جيش المختار الثقفي بقيادة ( إبراهيم ابن الأشتر ) ، وجيوش الأمويين بقيادة ( عبيد اللّه بن زياد ) قاتل الحسين ( رضى اللّه عنه ) . وكان هدفها المعلن الثأر من قتلة الحسين . وفيها سار ابن الأشتر من الكوفة سريعا ؛ ليلقى ابن زياد قبل أن يدخل أرض العراق . وكان ابن زياد بلغ الموصل وملكها ، واقترب الفريقان من نهر الخازر من بلاد الموصل ، ولقى هناك جيش الأمويين هزيمة فادحة ، كان فيها ابن زياد من بين القتلى ( راجع التفاصيل في الكامل لابن الأثير 4 / 60 - 63 ) . وقد نص ابن الأثير - كذلك - على اسم المترجم له ضمن القتلى ( السابق 4 / 62 ) ، وأرجح أنه كان مع ابن زياد .